.gif)
ول امحيميد يستعرض. أمام غزواني إنجازات قطاعه في ما يتعلق بالنخيل

استعرض وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو ولد امحيميد، خلال مداخلته مساء أمس في اللقاء الذي عقده رئيس الجمهورية مع أطر ووجهاء وسكان مقاطعة أوجفت، أبرز تدخلات قطاع الزراعة والسيادة الغذائية في المقاطعة، في إطار تنفيذ رؤية رئيس الجمهورية الرامية إلى تحقيق السيادة الغذائية، وتنمية الواحات وتطوير الزراعة المطرية.
وأكد الوزير أن مقاطعة أوجفت تحظى بمقدرات واحاتية معتبرة، إذ تضم أكثر من 735 ألف نخلة، تمثل نحو 28% من مجموع النخيل على المستوى الوطني، فيما يتجاوز إنتاجها السنوي من التمور 7 آلاف طن، أي حوالي 30% من الإنتاج الوطني و45% من الإنتاج الإجمالي لولاية آدرار.
وأوضح أن القطاع ركز، بالنظر إلى أهمية الواحات، على توفير وسائل تعبئة المياه وجلبها إلى مواقع الإنتاج، باعتبار المياه عاملاً أساسياً لاستدامة الواحات وتطويرها.
وفي هذا الإطار، ذكر الوزير أن المقاطعة استفادت من 440 مضخة شمسية لجلب المياه لري الواحات، وحفر 56 بئراً سطحياً جُهز منها 48 بئراً، إضافة إلى حفر 25 بئراً ارتوازية مخصصة لري الواحة القديمة بأميجريت، وصلت مكونة تجهيزاتها إلى مرحلة التعاقد مع الشركات المكلفة بالتنفيذ.
كما شملت التدخلات، وفق الوزير، إنجاز 23 حاجزاً مائياً لتعزيز تغذية البحيرات الجوفية وتحسين استدامة الموارد المائية، إلى جانب تجهيز 24 بئراً أنبوبياً، وبناء 25 خزاناً مائياً، وإنجاز 76.7 هكتاراً من شبكات الري بالتنقيط، و13.300 متر طولي من التوصيلات المائية، فضلاً عن توفير وتركيب 30 ألف متر طولي من السياج لحماية المواقع الزراعية.
وأشار ولد امحيميد إلى أن هذه التدخلات أسهمت في توسيع النشاط الزراعي واستصلاح مساحات جديدة، من خلال غرس 4.600 نخلة جديدة وفق المعايير الفنية والعلمية المعتمدة، وري أكثر من 85 ألف نخلة قديمة.
مكافحة الآفات وتثمين التمور
وفي مجال حماية الواحات وتثمين منتجاتها، قال الوزير إن المنظومة المتكاملة لتنمية شعبة الواحات ساهمت في مكافحة الآفات وتطوير تثمين وتسويق تمور أوجفت.
وأوضح أن المختبر عمل خلال السنوات الأخيرة على المكافحة البيولوجية للحشرات والآفات التي تصيب نخيل الواحات، واستفادت من هذه العملية قرابة 600 ألف نخلة.
كما أشار إلى إدخال أحد الأصناف الجيدة من تمور أوجفت، المعروف باسم «أحمر»، بنجاح إلى تقنية زراعة الأنسجة والإكثار المخبري، متوقعاً أن تكون الفسائل المنتجة في المختبر جاهزة للغرس مع نهاية السنة الجارية.
وفي مجال تسويق الإنتاج، أفاد الوزير بأن شركة تمور موريتانيا عملت، خلال السنوات السبع الأخيرة، على تثمين وتسويق ما مجموعه 2350 طناً من تمور أوجفت، وهو ما يمثل قرابة 80% من إجمالي الكميات التي تم تعبئتها وتسويقها حتى الآن.
دعم الزراعة المطرية
وفيما يتعلق بالزراعة المطرية، أوضح الوزير أن القطاع وفر وركب 12.500 متر طولي من السياج لحماية المزارع، معلناً عن التحضير لإطلاق الأشغال في عدد من المنشآت المائية، من بينها سد أم الشكاك، وحاجز لتوجيه المياه على مستوى اكراكرة المرفقة، وعتبة مائية في بطحت أكريفيت.
وأكد الوزير أن هذه التدخلات تندرج ضمن جهود الحكومة لتنمية القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاج المحلي، مع التركيز على خصوصيات مقاطعة أوجفت وإمكاناتها الواحاتية والزراعية.
