نقلا عن صحراء مديا حضور 120 صحفيا و14 سؤالا فقط

بعد صلاة المغرب من مساء الجمعة، بدأت جموع من الصحفيين والمدونين تتقاطر فرادى وجماعات على القصر الرئاسي في نواكشوط؛ الجميع على موعد مع الرئيس في أول لقاء مصور مع الإعلام المحلي منذ ست سنوات.

ترجل المدعوون في ساحة الحرية، حيث تركوا سياراتهم، وعند البوابة الرئيسية لقصر الرئاسة، دقق عناصر الحرس الرئاسي في أسمائهم، عبر لوائح يبحثون فيها عن الإسم دون أن يطلبوا أي إثبات للهوية، ثم يرحبون بهم بلطف بارد.

بعد عبور البوابة الرئيسية، تواجه المدعوون مباشرة مع مبنى القصر الرئاسي الرمادي الشهير، ولكن أحد أفراد الحرس الرئاسي طلب منهم الاستدارة لليسار، ليعبروا حديقة القصر عبر ممر حجري طويل يقود إلى ساحة رفع العلم، أمام إحدى أهم الفيلات في المحيط الرئاسي.